متابعة تلقائية لا تُقرأ كإزعاج
أغلب الصفقات تُخسر في الصمت بعد الرسالة الأولى. وأغلب «المتابعة التلقائية» تخسرها مرة ثانية بتذكير مكرر: «هل اطّلعت على رسالتي؟». الفرق بين الاثنين هو الزاوية.
السلّم
سبع خطوات بمواعيد افتراضية تعدّلها: بعد ساعة، ٦ ساعات، ١٢ ساعة، يوم، ٣ أيام، أسبوع، شهر. لكل خطوة زاويتها: بعد ساعة خفيفة تفترض حسن النية، بعد ٦ ساعات معلومة جديدة لا تذكير، بعد ١٢ ساعة سؤال يُجاب بكلمة، بعد يوم أخف التزام ممكن، بعد ٣ أيام إعادة تأطير حول مشكلته، بعد أسبوع مخرج كريم — وهو غالباً ما يستدعي الرد — وبعد شهر باب مفتوح بلا بيع.
متى يتوقف
- فور أن يردّ العميل بأي محتوى حقيقي. «مرحبا» وحدها لا تُعدّ رداً؛ سؤال أو اعتراض يُعدّ.
- حين يطلب الإيقاف — يُضاف إلى قائمة الإيقاف نهائياً مهما كانت الإعدادات.
- حين لا يفتح ثلاث رسائل متتالية. المتابعة الرابعة لمن لم ينظر مرة واحدة تجلب شكوى لا عميلاً.
- حين تردّ أنت. بشري على المحادثة يعني أن السلّم ينتظر.
من يقرّر الإرسال
كل خطوة تُعرض على اثنين قبل أن تُرسل: مديرة المبيعات تسأل «هل يستحق؟» — يقرأ رسائلنا؟ كم مرة تابعناه بلا نتيجة؟ — ومسؤول التشغيل يسأل «هل الرقم يحتمل؟» — حالة التسليم والحصة. لمسؤول التشغيل حق النقض. كل قرار مسجّل بسببه في لوحة الفريق، ويمكنك تشغيل السلّم في وضع التجربة فترى ما كان سيُرسل قبل أن يُرسل.
من يدخل السلّم
- عملاء الإعلانات (Click-to-WhatsApp) يُعرفون تلقائياً من بيانات الإحالة ويُسجَّلون فور أول رسالة.
- من فتح رسالة حملة ولم يرد — تُصنّفهم ريم ويختار سالم منهم.
- قائمة من نموذج إعلان (Excel) تُسجَّل دفعة واحدة، بمواعيد موزّعة على ساعة كاملة لا في لحظة.
وتُحسب المتابعات من الحصة اليومية نفسها التي تُحسب منها الحملات — رقم واحد، ميزانية واحدة.